Make MENAFN My Home Page
النفط والطاقة السلع العملات التقارير الاقتصادية والأبحاث مؤشرات الأسهم الأخبار حالة الطقس الصفحة الرئيسية
RSS
الأخبار:         أسعار الأسهم:   

إفقار العملة أم إفقار الذات؟  Join our daily free Newsletter

MENAFN - Alghad Newspaper - 31/01/2013

Digg This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2fmenafn%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1093604521%26title%3d%d8%a5%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa Share This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2fmenafn%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1093604521%26title%3d%d8%a5%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a5%d9%81%d9%82%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa Add to Delicious Seed this article Buzz this article Add to Reddit Add to furl Add to stumbleupon Add to Mixx!


 


(MENAFN - Alghad Newspaper) إن أكثر الدول اليوم لا تحرص على الاحتفاظ بسعر صرف قوي لعملاتها؛ بل إن قِلة من الدول؛ بما في ذلك دول ذات أهمية للنظام بالكامل، تعمل بنشاط بالفعل على إضعاف عملاتها. ولكن رغم هذا، ولأن سعر الصرف هو في واقع الأمر سعر نسبي، فمن غير الممكن أن تضعف كل العملات في الوقت نفسه.

والواقع أن الكيفية التي قد يحل بها العالم هذا التناقض الأساسي على مدى الأعوام القليلة المقبلة سوف تخلف تأثيراً كبيراً على توقعات النمو، وتشغيل العمالة، وتوزيع الدخول، وأداء الاقتصاد العالمي.

كانت اليابان آخر دولة تعلن أن الكيل فاض بها. فبعد أن شهدت عملة بلادها وهي ترتفع بشكل كبير في السنوات الأخيرة، قررت حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي الجديدة اتخاذ خطوات تهدف إلى تغيير ديناميكية سعر الصرف التي تتبناها البلاد -وكان النجاح حليفها في هذا الصدد.

ففي غضون فترة لا تتجاوز الشهرين إلا قليلا، هبطت قيمة الين بنسبة تتجاوز 10 % في مقابل الدولار، وتقترب من 20 % في مقابل اليورو.
وقد أعرب زعماء أوروبيون بالفعل عن تحفظاتهم بشأن تحركات اليابان. واستشاطت صناعة السيارات في الولايات المتحدة غضبا.

وقبل بضعة أيام، حذر ينس وايدمان رئيس البنك المركزي الألماني علناً من أن العالم يخاطر بالدخول في جولة ضارة وعقيمة من الخفض التنافسي لأسعار صرف العملات -أو بعبارة أكثر وضوحا "حرب عملة" (وهو المصطلح الذي استخدمته البرازيل في وقت سابق للتعبير عن مخاوف مماثلة).

لا شك أن اليابان ليست الدولة الأولى التي تسلك هذا الطريق. فقد سبقتها دول متقدمة وناشئة أخرى، وأظن أن عدداً غير قليل من الدول سوف يتبعها.

فلم يمر سوى ما يزيد على العام قليلاً منذ فاجأت سويسرا العديد من المراقبين عندما أعلنت، ونفذت بصرامة، عتبة لن تسمح بعدها لعملتها بالارتفاع في مقابل اليورو. ولنتذكر أن النموذج الذي تبنته البلاد لقرون من الزمان كان يتلخص في توفير ملاذ آمن لرأس المال الأجنبي.

وليس بالضرورة أن يكون المرء خبيراً اقتصادياً حتى يدرك أن العملات رغم إمكانية انخفاض قيمتها جميعها (وهذا يحدث بالفعل) في مقابل شيء آخر (مثل الذهب، أو الأراضي، أو غير ذلك من الأصول الحقيقية) فإنها بحكم التعريف من غير الممكن أن تضعف جميعها في مقابل بعضها بعضا. فلكي تنخفض قيمة بعض العملات، فلابد من ارتفاع قيمة عملات أخرى. وهنا تصبح الأمور مشوقة، ومعقدة، وربما خطيرة.

وفي عالم اليوم، لن نجد مجموعة كبيرة من الدول تتطلع إلى تقوية عملاتها. والبعض يقاومون رفع قيمة العملة بنشاط وعلانية؛ وآخرون يقاومون ذلك بطريقة أقل وضوحا. ويبدو أن منطقة اليورو فقط تقبل موقعها كطرف متلق لتحركات الدول الأخرى.

ولا شيء من هذا غير مسبوق، بل إن العديد من الباحثين يبينون كيف أن مثل هذا النهج القائم على إفقار الجار يفضي إلى نتائج سيئة في مجموعها. بل وهناك اتفاقيات متعددة الأطراف أبرمت من أجل الحد من هذه المخاطر، بما في ذلك اتفاقيات أبرمت في صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية.

ورغم هذا، فإن دولة تلو الأخرى تنجرف عندما يجد الجد إلى استحثاث نتائج ضارة محتملة تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل. والأسوأ من هذا هو أن هذه العملية لم يتم تسجيلها جدياً حتى الآن على أجندة السياسات المتعددة الأطراف.

ويرجع هذا إلى أسباب عديدة، تتراوح بين الحالة الواهنة التي تمر بها الإدارة المتعددة الأطراف إلى القضايا الداخلية الملحة التي تستحوذ حالياً على اهتمام صناع القرار السياسي الوطنيين. ولكن هناك أيضاً عامل آخر يتدخل في الأمر: فأسباب مأزق اليوم يصعب فهمها والتصدي لها بفعالية.

وخلافاً للماضي، فإن التهديد بنشوب حرب عملة لا يرتبط باختلال التوازن التجاري وأزمات ميزان المدفوعات بشكل مباشر. فهناك بدلاً من هذا محرك آخر مهم يتمثل في لجوء البنوك المركزية الكبرى إلى تدابير تجريبية في محاولة التعويض عن أوجه القصور في السياسات والخلل السياسي في أماكن أخرى.
وإذا كان للعالم أن يتجنب أضراراً جسيمة، فمن الأهمية بمكان أن يفهم الديناميكيات العاملة في هذا السياق.

ويتلخص الوصف المبسط للمسألة في التالي: في مواجهة انخفاض النمو وارتفاع البطالة، ومع تشبث صناع القرار السياسي الآخرين بأمور ثانوية، فإن أي بنك مركزي مثل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يستشعر أنه لا خيار لديه غير تبني سياسة نقدية قائمة على المواءمة إلى حد كبير. ومع انخفاض أسعار الفائدة الرسمية إلى الصفر بالفعل، فإنها تجد نفسها ملزمة بالغوص إلى أعماق أبعد في عالم مجهول من "السياسات غير التقليدية".

والهدف، كما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بن برنانكي مرة أخرى في كانون الأول (ديسمبر)الماضي، يتلخص في "دفع" المستثمرين إلى خوض المزيد من المجازفة. وعلى وجه التحديد، كان الأمل معقوداً على نجاح الارتفاع المصطنع في أسعار الأصول في حمل الناس على الشعور بأنهم أصبحوا أكثر ثراءً وأكثر تفاؤلا، وهو ما من شأنه بالتالي أن يحرك "تأثيرات الثروة" و"الغرائز الحيوانية" التي تحفز الاستهلاك والإنفاق الاستثماري، وأن يدعم خلق فرص العمل، و"يضفي الشرعية" في إطار هذه العملية على تسعير الأصول المصطنع.

في الممارسة العملية، لم تثبت هذه العملية أنها مباشرة وصريحة. وعلاوة على ذلك، فإن جزءاً من السيولة التي يضخها بنك الاحتياطي الفيدرالي تجد طريقها إلى الأسواق المالية في دول أخرى. وأستشهد هنا بالارتفاع الحاد الذي طرأ على تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة مع ملاحقة المستثمرين لعائدات مالية أعلى. وما يزيد الأمور تعقيداً أن هذه التدفقات أصبحت وبشكل متزايد أقل ارتباطاً بالأسس الاقتصادية والمالية في الدول المتلقية.

كما يشعر العديد من المستثمرين بالحاجة إلى إيجاد التوازن بين الاستثمارات القائمة على المضاربة بشكل متزايد "ضبط أوضاع الكيانات التابعة" واستثمارات أكثر أمانا "ضبط أوضاع الكيانات الأساسية". ولتحقيق الهدف الأخير، يتحول المستثمرون إلى البلدان التي تتمتع بإدارة حكيمة، فيفرضون بذلك ضغوطاً تدفع عملاتها إلى الارتفاع أيضا -ومرة أخرى، بما يتجاوز ما قد تسمح به العوامل الأساسية المحلية.

وليس من المستغرب أن تبدي المزيد والمزيد من الحكومات تخوفاتها بشأن ارتفاع أسعار الصرف. وبالإضافة إلى العراقيل المرتبطة بالسياسات القصيرة الأمد، فإن العملة الأقوى تحمل في طياتها تكاليف كبيرة محتملة تتمثل في تفريغ القطاعات الصناعية والخدمية. وعلى هذا، فبعد مزيج متفاوت من التسامح والاستجابات "غير التقليدية"، ينجرف المسؤولون إلى تخفيف سياساتهم النقدية من أجل إضعاف عملات بلدانهم، أو في أقل تقدير الحد من سرعة ارتفاع سعر الصرف.

وقد يتبين لنا أن هذه الفترة من تناقض السياسات مؤقتة وقابلة للانحسار إذا نجحت البنوك المركزية في دفع الاقتصادات دفعاً إلى الخروج من وعكتها، وإذا أدركت الدول الحاجة الماسة إلى المزيد من تنسيق السياسات بين الحدود.

ومكمن الخطر هنا هو أن تؤدي هذه الظاهرة إلى ارتباكات واختلالات واسعة النطاق، مع تغذية التحديات السياسية الوطنية المتزايدة الصعوبة للتوترات الإقليمية وإثبات النظام المتعدد الأطراف عجزه عن إصلاح اختلالات التوازن بأمان. وإذا لم يتعامل صانعو القرار السياسي مع الأمر بحذر وحكمة -وبقدر من الحظ- فإن حجم هذه المخاطر سوف يتضخم بشكل كبير في الأعوام المقبلة.

 






  MENA News Headlines
May 21 2013 "النبيل للصناعات الغذائية" في "سيال كندا 2013"
(MENAFN Press) اختتمت شركة النبيل للصناعات الغذائية، الاسم الرائد في مجال إنتاج وتصنيع الأغذية عالية الجودة، مشاركتها في النسخة العاشرة من معرض "سيال كندا 2013"، والذي أقيم في مدينة تورونتو مؤخراً ...

May 21 2013 إريكسون تدعم الفتيات الموهوبات من خلال مبادرة "يوم الفتيات العالمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات"
(MENAFN Press) شاركت إريكسون خلال الأسبوع الماضي في مبادرة "يوم الفتيات العالمي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" في جامعة الأمير سلطان (PSU)، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق تفاعلها مع قادة ...

May 21 2013 مبادرة جديدة من ''أفايا''لتسهيل وتسريع وصول الشركاء والعملاء إلى حلول الاتصالات العالمية
(MENAFN Press) أطلقت اليوم أفايا، الشركة العالمية المزودة لحلول الأعمال التشاركية وحلول الاتصالات، مبادرة ''أفايا ونسورس''Avaya One Source العالمية التي تستهدف الموزعين والشركاء ضمن برنامج Avaya ...

May 21 2013 البحرين- "أبيكورب" تحقق أرباحاً قياسية في عام 2012 وذلك للعام الثالث على التوالي
(MENAFN Press) أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب)، التي تصنف كمصرف تنمية متعدد الأطراف تمتلكه الدول العشر الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، عن تحقيق أرباح ...

May 21 2013 أنتوراج تساهم بنجاح شركة جوجل في معرض "الملتقى 2013"
(MENAFN Press) تألقت شركة جوجل بمشاركتها الناجحة والفعالة بالمعرض الدولي لسوق السفر العربي "الملتقى 2013"(ATM)، حيث تعتبر مشاركة جوجل هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي بهذا النحو والذي يرى ...

May 21 2013 الأردن- برنامج شباب للمستقبل" ,بالشراكة مع منظمة طلال أبو غزالة يفتتح مختبر حاسوب في جمعية سيدات خريبة السوق الخيرية
(MENAFN Press) تحت رعاية وزير البلديات الأسبق معالي السيد فارس القطارنة، افتتح برنامج "شباب للمستقبل"، وهو برنامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تنفذه المنظمة الدولية للشباب بالشراكة مع الحكومة ...

May 21 2013 دريك اند سكل تفوز بعقد استكمال ابراج لمار في جدة
(MENAFN) فازت دريك آند سكل للإنشاءات بعقد استكمال ابراج لمار في جدة بقيمة 460 مليون دولار. وستقوم الشركة بتنفيذ واشراف على كافة الأعمال الإنشائية ضمن المشروع وذلك بالاستفادة من الخبرة الدولية ...

May 21 2013 1.5 مليار دولار قيمة مشاريع جديدة في منطقة جازان السعودية
(MENAFN) ذكرت تقارير صحفية ان أمير منطقة جازان سيفتتح عدد من المشاريع في قطاعات المياه والصرف الصحي بقيمة 1.5 مليار دولار. وتشمل المشاريع 117 مشروعا بتكلفة 506 مليون دولار وسيتم وضع حجر الأساس 126 ...

May 21 2013 داماك العقارية تتوسع في السوق العراقي
(MENAFN) افادت شركة داماك العقارية عن خططتها للتوسع في السوق العراقية ولتبدأ العمل على مجمع للشقق الفاخرة المفروشة يتكون من 26 طابقاً ويقع في قلب العاصمة بغداد (برنسيس تاور). واضافت الشركة ...

May 21 2013 صندوق النقد يتوقع ارتفاع التضخم في مصر الى 10.9% هذا العام
(MENAFN) رفع صندوق النقد الدولي توقعاته للتضخم في مصر الى 10.9% خلال العام الحالي وهو مستوى اعلى من عام 2010. وتوقع الصندوق ارتفاع التضخم في مصر والأردن والمغرب وتونس بسبب خفض الدعم في الآونة ...



 
MENAFN




Google

 
 

Middle East North Africa - Financial Network

معلومات و اخبار معلومات السوق الدوله خدمات اقسام  

Middle East North Africa - Financial Network
MENAFN English

الصفحة الرئيسية

الأخبار
أخبار حسب الدولة
أخبار حسب القطاع

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية


بحث متقدم


مؤشرات الأسهم
- أسواق الشًرق الأوسط
- الأسواق العالمية
     أسواق الشًرق الأقصى
     أسواق أوروبا
     أسواق أمريكا الشمالية و الجنوبية

اسعار الاسهم

السلع
الطاقة

العملات
-  
تحويل العملات
عملات عربية/ دولار
أسعار العملات العالمية
أسعار اللايبور
الجزائر 
البحرين 
مصر 
العراق
الاردن 
الكويت 
لبنان
المغرب 
عمان 
فلسطين
قطر 
السعوديه 
سوريا
تونس 
تركيا 
الامارات 
اليمن

حالة الطقس
RSS Feeds - XML

المؤشرات الاقتصادية العالمية

 My MENAFN
Portfolio Tracker

حاسبات
ما هو القرض الأفضل؟
-  المصاريف البنكية
-  مصاريف بطاقة إئتمانك
-  تحويل العملات
-  تكون مليونير؟
-  قلل إنفاقك
-  معدل ربحي؟

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية

اشترك في صحيفتنا الإخبارية المجانية

التقارير الاقتصادية والأبحاث

Events

Real Estate
Submit Your Property

حقوق النسخ © 2000 جميع الحقوق محفوظة     مقترحات   |   إتصل بنا   |   عن الشركة   |   الإعلان