Make MENAFN My Home Page
النفط والطاقة السلع العملات التقارير الاقتصادية والأبحاث مؤشرات الأسهم الأخبار حالة الطقس الصفحة الرئيسية
RSS
الأخبار:         أسعار الأسهم:   

3 مبادئ لقيام أوروبا أكثر تقدمية  Join our daily free Newsletter

MENAFN - Al-Bayan - 07/11/2012

Digg This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2fmenafn%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1093576976%26title%3d3-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%a9 Share This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2fmenafn%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1093576976%26title%3d3-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a6-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%a9 Add to Delicious Seed this article Buzz this article Add to Reddit Add to furl Add to stumbleupon Add to Mixx!


 


منح جائزة نوبل للسلام لأوروبا هدفه دعوة زعمائها للتمسك بالاتحاد أرشيفية
(MENAFN - Al-Bayan) أقول للذين استغربوا حصول الاتحاد الأوروبي على جائزة نوبل للسلام: "فكروا مرتين". فهذه لم تكن مجرد جائزة استحقتها أوروبا عن جدارة لمساهمتها في إحلال السلام واستقرار الديمقراطيات في الماضي الحديث، بل كانت أيضا تحذيرا واضحا مرسلا من لجنة نوبل إلى قادة أوروبا الحاليين، وأنا أسمعهم يقولون: "لا تهجروا السفينة في هذه الرحلة الملحمية الصعبة. ففي عالم اليوم، الاتحاد الأوروبي أهم من أن يفرط به".

والجائزة كانت ردا قويا، على الرغم من أنه غير مباشر، على الخطاب القومي والشعبوي الخطير الذي تبناه بعض الساسة عند وصفهم للأزمة المالية الحالية.

ولم يكن ممكنا أن تأتي هذه الرسالة في وقت أفضل.

وكما تأتينا الأشباح من الماضي، نرى اليوم العنف السياسي، والرهاب من الأجانب، وإلقاء اللوم على المهاجرين، وزحف القومية المتطرفة، كلها تتحول إلى سجالات عامة، حتى داخل برلماناتنا.

وهذه أوروبا في حالة انحراف عن مبادئها المؤسسة، تلك المبادئ التي قدمت الكراهية القومية بوصفها لعنة.

سياسات الخوف

لكن هذه هي سياسات الخوف التي تعوق أوروبا وتصيبها بالعجز. وأوروبا عاجزة على ما يبدو عن إنهاء هذه الأزمة، نظرا لأنها منقسمة. وهذا الأمر يقوض الثقة بيننا والثقة بمؤسساتنا الأوروبية، وهذا المناخ لا يوحي بالثقة سواء في مواطنينا أو في الأسواق، كذلك لا يشكل عودتنا إلى التأميم في أوروبا الطريق إلى الحل.

ومن مسؤولياتنا كسر حلقة الخوف وعدم الثقة الآن. ونحن نبخس كثيرا من قدراتنا كاتحاد أوروبي، ومن قدراتنا على تهدئة الأسواق أو إيجاد الوظائف. ونحتاج مجددا إلى الإيمان بالقدرة الهائلة لشعوبنا شمالا وجنوبا وغربا وشرقا. ويتعين علينا إعادة إشعال الروحية التي وحدتنا عام 1989 لحظة سقوط جدار برلين. ونحن ندرك الصعاب التي واجهتنا آنذاك، لكننا لم نجبن، بل قررنا الاستثمار في إمكانيات أوروبا والإمكانيات التي تمتلكها شعوبنا. وهناك كثير من الإمكانيات الكامنة وغير المستفاد منها لدى شبابنا، وفي مجال خبراتنا، وتنوعنا، وثقافاتنا.

وهذه ليست قضية إرادة سياسية فحسب، بل يتعين علينا جمع هذه الإرادة بفهم معمق لمكامن ضعفنا الحقيقية. فعلى امتداد العقود الماضية، أصبحنا اكثر اعتمادا بعضنا على بعض في أوروبا. وهذا لم يحدث عن طريق الصدفة، بل نتيجة لتصميم بدأ منذ أيام جان مونيه ووزير الخارجية الفرنسية آنذاك روبير شومان. وهذا الترابط بيننا هو الذي جعل الحروب التي اندلعت في الماضي غير واردة على الإطلاق.

لكن إذا كان الترابط بيننا مهما في سبيل الحفاظ على السلم، فإنه لا يكفي ليحولنا إلى قوة فاعلة، وقادرة على التكيف، وقوية على المسرح الدولي. والترابط بيننا واعتماد بعضنا على بعض لا يضمن تعزيز الديمقراطية لمواطنينا ولا تحرير قدرات شعوبنا.

وفي الواقع، هذا الترابط اليوم ينظر إليه من قبل كثيرين كقيد يكبلنا، بدل أن يعطينا القدرة على التعامل مع التحديات الدولية الجديدة.

والسجال حول انهيار اليورو، أو حتى الخروج من منطقة اليورو، يشكل نقطة في هذا المجال.

ويتساءل مواطنونا، بالتالي، ما إذا كانت هذه الهيكلية الأوروبية لا زالت مفيدة، أو ما إذا كان يتعين علينا أن نذهب كل في طريقه الخاص المستقل. وكما في "ملحمة الأوديسة"، فان الألحان الصادرة عن تلك النسوة تشير إلى تغيير المسار. لكن، على الرغم من حلاوة غنائهن، فإننا ندرك أن هدفهن أن تتحطم سفننا على الصخور الضحلة. وإذا كان يفترض بنا تفادي تلك الصخور، فإننا نحتاج إلى إعادة التفكير بشكل جذري ببنى الحوكمة القائمة والردود السياسية عليها، للاستفادة من نقاط القوة لدينا وتحييد نقاط الضعف.

ثلاثة مبادئ

ويجب أن تدعم ثلاثة مبادئ رئيسية قيام أوروبا اكثر تقدمية.

أولا، يتعين علينا تقوية القدرات المؤسساتية لأوروبا.

والأولوية اليوم يجب أن تكون في المجال المالي الاقتصادي. فمنطقة اليورو هي اكبر اقتصاد في العالم، واليورو هو ثاني أكبر احتياطي عملة في العالم، وبالإجمالي لدينا الأسس الاقتصادية القوية، لكننا غير قادرين على الاستفادة من قواتنا بسبب ضعف المؤسسات أو غيابها.

وعلى الرغم من التقدم الهام، في المجالات التالية على سبيل المثال:

- تقوية المراقبة المالية

- آلية الاستقرار الأوروبية

- الحزمة ذات البنود الستة لتعزيز الحوكمة والرقابة

- التفويض الأوسع نطاقا للمصرف المركزي الأوروبي، مع الإدخال الأخير ل "المعاملات النقدية الصريحة"،

إلا أنه، يتوجب علينا أن نخطو خطوة أخرى بعد. فنحن قد جمعنا المخاطر التي تهددنا، وبات علينا الآن أن نجمع قوانا. وإصدار سندات اليورو وإقامة اتحاد مصرفي فيدرالي هما أداتان مهمتان لحماية الاتحاد الأوروبي من أزمات مماثلة، ولوضع اقتصادنا على أسس اكثر استقرارا.

ثانيا، نحتاج إلى تحرير القدرات البشرية لأوروبا وإعادة تنشيطها. والبطالة المرتفعة يجب أن يقابلها استثمار في الرأسمال البشري والتعليم والأبحاث، ونمو في مجال الصناعات المحافظة على البيئة، والبنى التحتية الضرورية للطاقة الخضراء، ومجتمع المعرفة.

وفي سباقنا نحو التنافسية، سنحاكي نماذج لا علاقة بها بتقاليدنا إلا في حدود ضيقة. فكثير من الأسواق الصاعدة، تفتقر إلى أسس المفاوضة الجماعية والمساءلة الديمقراطية، فيما الأجور متدنية، وظروف العمل ما دون المستوى المطلوب، وهناك عدم اعتبار للبيئة، بالإضافة إلى ملاجئ ضريبية(نهبت البلدان من إيرادات هائلة ما يصل إلى 11 مليار يورو في السنة من اليونان لوحدها)، وهذه النماذج قد تقدم ميزة نسبية مؤقتة. لكننا في سعينا للنمو، لا يمكننا السباق إلى الحضيض. يجب أن تستند قدرتنا التنافسية على النوعية، وليس على عدم المساواة.

ثالثا، يتعين علينا تعزيز قدراتنا الديمقراطية. نحتاج إلى مؤسسات ديمقراطية مبتكرة تمكن مواطنينا وتعزز من شرعية قراراتنا.

ومسار صنع القرار المعقد في الاتحاد الأوروبي كان نتاج توازن تاريخي حساس بين الدول الأعضاء. لكن اليوم يشعر الناس بأنهم مهمشون من قبل هذه القرارات. وفي محاولة لمواجهة عجزها المالي، فان أوروبا قفزت إلى عجز ديمقراطي.

وفيما نحن نخطو الخطوة التالية نحو التكامل الأوروبي، يجب أن نعطي هذا المسار إلى الشعب. والسياسات المفروضة على المواطنين من دون موافقتهم، مصيرها الفشل. هناك جيل شاب متعلم وعاطل عن العمل ومحبط بدأ يخسر إيمانه بمؤسساتنا وقيمنا الأوروبية.

وهذا الفراغ يخلق أرضية خصبة للشعبوية والتطرف. وعندما يشعر مواطنونا بأنهم منبوذون، فإنهم إما يتحولون إلى منقذين أو يبحثون عن كبش فداء لإلقاء اللوم عليه، حيث أن عدم مشاركتهم بالحوار والمداولات المسؤولة، لا يسمح لهم بفهم المشكلات المشتركة وحلها.

إعادة نظر شاملة

ويمكن أن تعيد أوروبا كسب ثقة الأسواق، لكن أولا يتعين علينا كسب ثقة مواطنينا. ولهذا دعيت إلى استفتاء في اليونان، وذلك حتى يتمكن الناس من النقاش وتقرير مستقبلهم بأيديهم.

ستعطي الديمقراطية والتعليم قدرات جديدة لمواطنينا، وهذا في النهاية سيمكن أوروبا ويعيد تأكيد شرعيتها في مجتمعاتنا وحول العالم.

يوجد خيار لنا في هذا الأمر. فإما أن نعزز قوة أوروبا ومواطنيها، ونصبح محفزين لأنسنه اقتصادنا العالمي، أو ستقوم العولمة بنزع صفة الإنسانية عن مجتمعاتنا وتقوض المشروع الأوروبي. وبوصفي مواطن من أوروبا، فإنني أصوت للخيار الأول.

الإرادة تجنب أوروبا الآلام

أكدت خبرتي حديثة العهد في التعامل مع الأزمة المالية في اليونان وأوروبا، إيماني بأنها أزمة سياسية اكثر منها أزمة مالية.

وانا مقتنع أنه بالإرادة السياسية كان يمكن تجنب كثير من الآلام، والقضاء على مخاوف الأسواق، والحفاظ على استقرار اليورو، وفي الوقت نفسه إصلاح الاقتصادات المريضة غير المستدامة، مثل اقتصادنا اليوناني.

وعلى الرغم من ضجيج وسائل الإعلام الذي أفاد بعكس ذلك، إلا أن الشعب اليوناني كان أولا وأخيراً في طليعة الراغبين بهذا التغيير.

لكننا سمحنا، بدلا من ذلك، لمشاعر الخوف وعدم الثقة في التغلب علينا. والخوف يجلب المزيد من الخوف وعدم اليقين.

ولجأنا إلى الشتائم بدلا من اعتماد التفاهم.

وبدلا من قيام مؤسساتنا بعمل جماعي شفاف، انتقلنا إلى وضع، حيث قوضت عملية صنع القرار المؤقتة بين الحكومات الطريقة التي يعتمدها المجتمع، مع ترجيح خطير في ميزان القوى لكفة الدول الأعضاء ذات الحجم الكبير.

ونقوم الآن بتطبيق جرعة مفرطة من التقشف، التي تتعامل مع العوارض أكثر، وبدرجة أقل مع الأسباب الجذرية لمحن أوروبا الاقتصادية، بدلا من اعتماد الإصلاحات الحقيقية الضرورية والمسؤولية المالية.

وبدلا من مكافأة الجهود الجبارة التي نبذلها، فإنه يجري إدانتنا على النواقص.

وأكثر من أي شيء آخر، قوض هذا المناخ السياسي جهودنا المشتركة للتعامل مع الأزمة المالية الحالية.

وبغض النظر عما إذا كان الأمر يتعلق بالمصارف أو الحكومات، فلقد تبنينا موقفا سلبيا يكاد يكون منهزما، نخفيه تحت عباءة لغة "الحذر والمسؤولية".

أسس جديدة

لا يوجد أي خطأ في تنازل الدول الأوروبية عن السيادة لصالح أوروبا أقوى. لكن فيما نحن نقوم بذلك، نحتاج إلى إعادة النظر في كيفية انتخاب ممثلينا في الاتحاد الأوروبي وفي كيفية اتخاذ القرارات. ورئيس للاتحاد الأوروبي منتخب من قبل برلمان أوروبي (أو حتى رئيس منتخب بشكل مباشر)، واستفتاءات واسعة النطاق على مستوى أوروبا، وأشكال من المشاركة الأكثر مباشرة من قبل المواطنين، واستخدام لوسائل الاتصال الاجتماعي، هي أفكار ناضجة يمكن البحث فيها.

وهذه أوروبا الجديدة، كما أراها، لن تكون نتاج قرار واحد عظيم، تفرضه أقلية نخبوية من البلدان القوية أو بيروقراطيون مجهولون في بروكسل. خطوات صغيرة تراكمية، حيث الواحدة مكملة للأخرى، يقوم بها كل منا على نحو فردي وجماعي، سيؤسس القيم والأسس التي نريدها لأوروبا.

 






  MENA News Headlines
May 22 2013 ارتفاع ايرادات مصر من السياحة بنسبة 16.2% مطلع 2013
(MENAFN) افادت الحكومة المصرية بان إيرادات البلاد من قطاع السياحة نما بنسبة 16.2% في الاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي لتصل الى 3.4 مليار دولار. وارتفع عدد السائحين بنسبة 11.8% وعدد الليالي ...

May 22 2013 مسؤول: شركات ماليزية تخطط للاستثمار في السعودية
(MENAFN) قال القنصل الماليزي لدى السعودية ان عددا من الشركات الماليزية تعتزم الاستثمار في السعودية. وبين ان الشركات الماليزية ستستثمر في مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية، ومطار الأمير محمد بن عبد ...

May 22 2013 ارتفاع الدين العام في تونس بنسبة 46% في العام الحالي
(MENAFN) قالت الحكومة التونسية ان الدين العام في تونس سيرتفع بنسبة 46% في العام الحالي مقابل 44% في العام الماضي. واشارت الحكومة الى ان هذه المديونية مقبولة رغم ارتفاعها مقارنة بعام 2010 (40%)، في ...

May 22 2013 53 مليار دولار قيمة الاستثمارات التمويلية المتوقعة في المنطقة الشرقية
(MENAFN) توقع نائب رئيس اللجنة العقارية في غرفة الشرقية ان تصل قيمة الاستثمارات التمويلية في المنطقة الشرقية الى 53 مليار دولار خلال الاعوام الاربعة القادمة. واضاف ان مؤشر الاستثمار يدلل على حاجة ...

May 22 2013 جنرال إلكتريك تطور منشات في شركة ارامكو
(MENAFN) ذكرت تقارير صحفية ان شركة جنرال إلكتريك الامريكية قامت باستبدال النظام القديم للتحكم بالضواغط في محطة حرض لفصل الغاز عن النفط التابعة لشركة أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية ...

May 22 2013 19 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين الامارات وبريطانيا بحلول 2015
(MENAFN) ذكرت تقارير صحفية ان حجم التبادل التجاري المتوقع بين الامارات وبريطانيا سيصل الى 19 مليار دولار بحلول عام 2015. ويصل عدد الشركات البريطانية العاملة في دولة الإمارات حوالي 4,000 شركة فيما ...

May 22 2013 البنك المركزي المصري يضخ 800 مليون دولار في البنوك المحلية
(MENAFN) ذكرت تقارير اخبارية ان البنك المركزي المصري سيضخ 800 مليون دولار في البنوك المحلية. واضافت التقارير ان هذا الضخ عطاء استثنائى للبنوك، وهو ما يمثل ضربة للسوق السوداء، لتوفير احتياجات شهر ...

May 22 2013 صندوق النقد: القطاعات غير النفطية في الامارات تقود النمو خلال 2013
(MENAFN) قال صندوق النقد الدولي ان القطاعات غير النفطية في الامارات ستقود النمو الاقتصادي خلال العام الحالي. وتوقع الصندوق أن تحقق هذه القطاعات في أبوظبي ودبي نمواً يزيد عن 4%، مدعوماً بالإنفاق ...

May 22 2013 "تحريم" تشغيل المكيفات على النساء بالسعودية!
(MENAFN - Al-Bayan) تحت عنوان "رجل دين سعودي يُحرم على المرأة استخدام مكيفات الهواء" تناولت الصحيفة الأمريكية "واشنطن تايمز"فتوى أطلقها أحد الشيوخ بالسعودية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب ...

May 22 2013 الامارات- "نخيل" تمنح عقوداً لتوسعة دراغون مارت
(MENAFN - Al-Bayan) أرست شركة نخيل العقارية، عقوداً بقيمة 50 مليون درهم للمرحلة الثانية من توسعة دراغون مارت في دبي، والمدينة العالمية المجاورة له. وحصلت شركة إنيرجي سيستيمز على عقد بقيمة 36.5 ...



 
Click to Apply




Google

 
 

Middle East North Africa - Financial Network

معلومات و اخبار معلومات السوق الدوله خدمات اقسام  

Middle East North Africa - Financial Network
MENAFN English

الصفحة الرئيسية

الأخبار
أخبار حسب الدولة
أخبار حسب القطاع

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية


بحث متقدم


مؤشرات الأسهم
- أسواق الشًرق الأوسط
- الأسواق العالمية
     أسواق الشًرق الأقصى
     أسواق أوروبا
     أسواق أمريكا الشمالية و الجنوبية

اسعار الاسهم

السلع
الطاقة

العملات
-  
تحويل العملات
عملات عربية/ دولار
أسعار العملات العالمية
أسعار اللايبور
الجزائر 
البحرين 
مصر 
العراق
الاردن 
الكويت 
لبنان
المغرب 
عمان 
فلسطين
قطر 
السعوديه 
سوريا
تونس 
تركيا 
الامارات 
اليمن

حالة الطقس
RSS Feeds - XML

المؤشرات الاقتصادية العالمية

 My MENAFN
Portfolio Tracker

حاسبات
ما هو القرض الأفضل؟
-  المصاريف البنكية
-  مصاريف بطاقة إئتمانك
-  تحويل العملات
-  تكون مليونير؟
-  قلل إنفاقك
-  معدل ربحي؟

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية

اشترك في صحيفتنا الإخبارية المجانية

التقارير الاقتصادية والأبحاث

Events

Real Estate
Submit Your Property

حقوق النسخ © 2000 جميع الحقوق محفوظة     مقترحات   |   إتصل بنا   |   عن الشركة   |   الإعلان