en
Saturday, 18 November 2017 01:08 GMT

  الأكثر تداولاً   

img

قيادة حماس تغادر سورية إلى الأردن ومصر وقطر وقطاع غزة

(MENAFN - Alghad Newspaper) غادرت قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سورية باتجاه ساحات دول عربية أخرى، وذلك بعد خروج كادرها الميداني تدريجياً من دمشق، بسبب الأحداث الجارية على أراضيها.وتوجه معظم أعضاء المكتب السياسي لحماس إلى مصر وقطر والأردن وقطاع غزة، ولكنهم أبقوا على مقر مركزهم الرئيسي في دمشق مفتوحاً، بينما ظل بضعة أفراد من الصف الثاني في الحركة موجودين هناك.وقال القيادي البارز في حماس صلاح البردويل إن "قيادة الحركة خرجت من سورية، ولكنها لم تعلن حتى الآن عن مكان بديل".وأضاف إلى "الغد" من الأراضي المحتلة إن "الصف القيادي للحركة خرج من سورية لتسهيل مهمة وشؤون الحركة"، ولكن الأخيرة "لم تغلق مكتبها الرئيسي هناك، حيث ما يزال مفتوحاً لإدارة أمور الحركة".واعتبر أن "كل الدول العربية مدعوة، في ظل الثورات العربية، لأن تكون حاضنة لحركة مقاومة فلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولكن لا بد من مركز قيادة ثابت تدير الحركة من خلاله شؤونها، إلا أنها لم تغير حتى اللحظة مركزها الرئيس في سورية".وبين أن "حماس وفية لكل من ساندها ووقف إلى جانبها، ولكن ذلك الأمر يجب أن يأخذ بالحسبان عدة اعتبارات، فإذا كانت الحكومة السورية وقفت إلى جانب الحركة، فإن صاحب الفضل الأول يعود للشعب السوري الذي احتضن الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 ووقف إلى جانبه، وخاض النضالات والتضحيات العظام من أجل القضية الفلسطينية، وهو الذي ساند وأيد النظام في احتضانه لحماس".وأردف قائلاً "لا يمكن لحماس أن تقف ساكنة أمام نزيف الدم اليومي الجاري في سورية، من دون أن تقدم موقفاً"، موضحاً أن الحركة "قدمت موقفاً للحكومة السورية بضرورة وقف نزيف الدم وعدم التعامل الأمني العسكري مع الثورة الشعبية، وتلبية مطالب الشعب في الإصلاح".واستطرد "لقد كررت حماس النصيحة، ولكنهم لم يستمعوا إليها، واستمروا في تعاملهم الأمني مع الثورة، وبالتالي أصبحت الحركة محرجة، إذ لا يمكن لها أن تقبل بذلك الأمر وهي التي عانت الكثير من الدم والقتل والظلم". من جانبه، أوضح القيادي البارز في حماس أحمد يوسف أن "الوضع في سورية حساس بالنسبة إلى الحركة، وصعب على الجميع، حيث وقف الشعب السوري وقفة كريمة مع حماس ودعمها وساندها، فضلاً عن تضحياته وبطولاته مع الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال".وأضاف إلى "الغد" من الأراضي المحتلة إن "عدداً من أعضاء الحركة وكوادرها غادروا الساحة السورية على مدار الستة والسبعة الأشهر الماضية، فمنهم من عاد إلى قطاع غزة فيما توجه البعض إلى لبنان ومصر". وأوضح أن "القيادة موجودة في الخارج لسهولة التنقل ومتابعة شؤون ومهام الحركة، ولكن ما تزال بيوتهم ومكاتبهم قائمة في سورية". وكانت مصادر مطلعة قالت لـ"الغد" إن "رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل توجه إلى قطر، فيما توجه نائب رئيس المكتب السياسي إلى القاهرة، بينما تحرك قادة آخرون، مثل محمد نصر ومحمد نزال، إلى الأردن، ومنهم من توجه إلى مصر والسودان ولبنان".ناديا سعد الدين


قيادة حماس تغادر سورية إلى الأردن ومصر وقطر وقطاع غزة