(MENAFN - Al-Bayan) قال سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي إن الإمارات ستواصل ربط عملتها بالدولار الأميركي، مؤكداً عدم وجود خطط لتسعير النفط بعملات أخرى غير الدولار.
وأضاف السويدي أمام عدد من الصحافيين في فرانكفورت أمس على هامش مؤتمر يورو فاينانس، إن أسعار النفط ترتبط بمبدأ العرض والطلب قائلا إننا شاهدنا ذلك على امتداد عدد من السنين وأنه سيستمر في ذلك. مشيرا إلى أن الطلب يأتي من الصين والهند. وحول توقعاته للنمو الاقتصادي في الإمارات قال السويدي إنه سيكون أقل من 5% في العام القادم.
ومن جهته قال حمود سنجور الزدجالي محافظ البنك المركزي العماني إن بلاده تعتزم الإبقاء على ربط عملتها بالدولار الأميركي دون تغيير.
وأضاف ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك خطط لدراسة ربط العملة المحلية بسلة عملات بدلا من الدولار «نحن متمسكون بربط عملتنا بالدولار». وقال الزدجالي إن توقعات النمو في عمان جيدة لكن الاحتمالات مرتبطة إلى حد كبير بالتطورات في أسعار النفط التي ارتفعت مؤخراً إلى ما بين 75 و80 دولارا للبرميل خلال الشهر الماضي.
وقال للصحافيين في الكونجرس المصرفي الأوروبي «سيظل سعر النفط قرب 70 إلى 80 دولارا للبرميل خلال العام القادم هذا ما نأمله لكنه ليس توقعا. والوضع الاقتصادي جيد للغاية حاليا ونتوقع أن نشهد نمواً ايجابياً في العام الحالي. ونحن متفائلون أن الاقتصاد سيحقق نمواً أفضل في العام القادم».
وأكد صندوق النقد الدولي أن تمسك دول الخليج بربط عملاتها بالدولار خدم مصالحها الاقتصادية. وقال إنه يتعين على دول الخليج التمسك بربط عملاتها بالدولار الأميركي، مشيراً إلى أن الدولار مازال أعلى قليلا نسبيا في التوازن بين العملات على المدى المتوسط في حين مازالت العملات الآسيوية مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية. وقال جون ليبسكي نائب مدير الصندوق ان هناك العديد من الخيارات التي تدرسها دول الخليج.
وأضاف: مسألة تحديد اي من هذه الخيارات هو الأفضل مسألة عملية بدرجة كبيرة وليست نظرية، حتى الآن فإن النظام القائم يعمل بشكل جيد ويمكن بحث خيارات أخرى في المستقبل ومع تغير الظروف ربما تكون خيارات أخرى هي الأفضل.
واكتسبت فكرة التخلي عن ربط العملات بالدولار زخما كبيرا بعد انخفاض العملة الأميركية الى أدنى مستوياتها في 15 شهرا وانتعاش أسعار النفط الذي يساعد دول أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم على الانتعاش.