(MENAFN - Alrroya) أعلنت منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» منح تأييدها ودعمها الكامل للدورة الرابعة من المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول «آي بي تي سي»، الذي سيأخذ مكاناً في العاصمة القطرية الدوحة أواخر العام الحالي.
وتساعد «أوبك» المنظمة الحكومية الدولية، والمؤلفة من 12 دولة دائمة مصدرة للنفط، على تنسيق وتوحيد السياسات المتعلقة في قطاع النفط، وبالتالي ضمان استقرار، وثبات أسعار النفط في الأسواق والبورصات العالمية.
ويلعب تأييد ودعم المنظمة للمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول، دوراً مهماً في ترسيخ مكانة المؤتمر والمعرض المتعدد المحاور على الأجندة الدولية، وسيقوم المؤتمر المتخصص في قطاع البترول بتقديم واحد من أدق وأشمل برامج المؤتمرات المتوافرة في قطاع النفط والغاز، حيث ستعقد دورة العام الحالي ما مجموعه 58 جلسة تقنية، وهي أربع حلقات نقاش وجلسة عامة رفيعة المستوى، ويعتبر المؤتمر أحد الفعاليات القليلة المتخصصة في القطاع نفسه، التي تقدم فرصة للاشتراك في نقاش حول جميع مواضيع النفط والغاز.
وتعقد الدورة الرابعة للمؤتمر، تحت عنوان «تحديات الطاقة العالمية: التزام وثبات»، كما حظي المؤتمر، الذي عاد للانعقاد مجدداً في منطقة الشرق الأوسط بعد انعقاد دورته الأخيرة لعام 2008 في العاصمة الآسيوية كوالالامبور، والذي تقرر عقده من الآن فصاعداً مرة كل سنتين، على تأييد ودعم منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك».
من جهة أخرى، سيقدم معرض «المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2009»، والذي يقام على هامش المؤتمر في الفترة ما بين 7-9 ديسمبر، لخبراء القطاع من مختلف أنحاء العالم، منصة متكاملة لعرض أحدث التقنيات والخدمات والمنتجات المستخدمة في القطاع، وتهم العاملين فيه.
ويشارك في معرض المؤتمر أيضاً عدد من كبرى الشركات الدولية العملاقة الرائدة في قطاع النفط أمثال «إكسون موبيل»، و«توتال» و«شل»، وستتاح فرصة للعارضين والمندوبين لمعرفة المزيد حول مشروع «اللؤلؤة» لتحويل الغاز إلى سائل «جي تي أل»، والذي يعتبر أحد أكبر مشاريع تحويل الغاز إلى سائل، ويلعب دوراً كبيراً في ترسيخ مكانة قطر كعاصمة عالمية لتحويل الغاز إلى سائل، إضافة إلى معرفة المزيد حول مشروع قطر للغاز لتسييل الغاز الطبيعي «أل أن جي»، والذي سيسهم في تحقيق رؤية قطر بأن تصبح أكبر مصدر للغاز السائل في العالم.
ومن أبرز الشركات التي تأخذ مكاناً لها في معرض المؤتمر الدولي لتكنولوجيا البترول 2009، شركة «أدنوك»، وشركة «أرامكو»، و«قطر للبترول»، وقال وليد رفاعي، المدير التنفيذي للمؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول 2009 «نمت مساحة المعرض بنسبة 40 بالمئة منذ انطلاقته الأولى في العام 2005، والعام الحالي ستقام عروض المؤتمر وفعاليات التعارف في أرض المعرض، وهذا بدوره سيزيد من التفاعل والاحتكاك بين زملاء الصناعة».
وأضاف رفاعي «يمثل معرض المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول 2009 نقطة تحول مهمة في الحوار بين القوى الفاعلة في قطاع النفط والغاز، إذ أنه سيجمع رواد الصناع وكبريات الشركات مع مزودي الخدمات والمتعاقدين».
وأضاف «الحدث نفسه هو عبارة عن تكاثف جهود المنظمات الرائدة في قطاع النفط والغاز حول العالم، وهم: المنظمة الأمريكية للجيولوجيين المختصين في قطاع البترول والمعروفة اختصاراً بـ «إيه إيه بي جي»، والمنظمة الأوروبية للعلماء والمهندسين الجيولوجيين «إي إيه جي إي»، ومنظمة مصنعي الغاز «جي بي إيه»، وجمعية الجيوفيزيائيين المستكشفين «أس إي جي»، وجمعية مهندسي البترول «أس بي إي»، والذين بدورهم يبذلون مجهوداً كبيراً لإنجاح دورة المؤتمر للعام الحالي أو بالأحرى جعلها الأنجح، حتى الآن».
وستعمل الإضافات الجديدة في المعرض على تزويد العارضين ومندوبي المؤتمر بالمعلومات الشاملة حول أهم التقنيات والمنتجات المتوافرة في صناعة النفط والغاز، كما ستقدم الأجنحة الوطنية المشاركة في المعرض والمقبلة من الصين والدنمارك وإيطاليا والهند وماليزيا وشمال إفريقيا نظرة حول أوضاع أسواق الطاقة العالمية، والمشاريع المقبلة، والتوجهات والتحديات المستقبلية التي تواجه القطاع، إضافة إلى كل ماسبق، سيقدم معرض المؤتمر العالمي لتكنولوجيا البترول مساحة عرض متخصصة تهدف إلى لفت الانتباه حول بعض القضايا المهمة في قطاع النفط والغاز، كما ستتضمن الأجنحة المخصصة للطاقة الرقمية، وإنتاج الغاز، والبيئة والأمن والصحة والسلامة، والجامعات والأكاديميات، فعاليات خاصة تتماشى مع مختلف قطاعات الصناعة