(MENAFN - Alghad Newspaper) قال مدير عام شركة نور الأردنية الكويتية للاستثمار المالي، إياد رشاد، إن كلفة مشروع التكسي المميز وصلت إلى 15 مليون دينار بعد أن كانت الشركة رصدت في بداية المشروع ما بين 9-10 ملايين دينار.وأوضح رشاد أن تشغيل سيارات من نوع مرسيدس E200 رفع الميزانية الى 15 مليون دينار.
وذكر رشاد خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في متحف السيارات الملكي، أن عدد سيارات التكسي المميز وصل إلى 150 سيارة، 40 منها من نوع مرسيدس و110 سيارات من من نوع تويوتا مشيرا الى أنه سيتم استكمال تشغيل كافة السيارات في المشروع والبالغة 400 سيارة قبل نهاية الشهر الحالي، مرجعا تأخر إتمام تشغيل المشروع بشكل كامل الى التحضير الجيد لتجاوز أية عقبات محتملة خصوصا تدريب السائقين والعاملين في مركز الاتصال.
وتم تزويد المميز بآلية GPS Box وبآرمة Taxi مضاءة تعمل مع النظام ومتصلة بنظام الملاحة وقارئ البطاقات يغلق في حال إشغال السيارة وتعود للإضاءة عندما تكون فارغة.
وبين رشاد خلال المؤتمر الذي أقيم بمناسبة إطلاق خدمات التكسي المميز رسمياً، وحضره مدير المشروع صلاح سعيد، أن الراتب الشهري لسائق التكسي المميز يصل إلى 220 دينارا من خلال 12 ساعة عمل، 8 منهم ساعات عمل رسمي و3 ساعات إضافية، وساعة استراحة، مع امكانية إعادة النظر بالرواتب خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن للسائق الحق بالمشاركة بأرباح السيارة قد تصل إلى 50%، بعد تحقيق نسبة معينة من الربح وخصم كافة الكلف التشغيلية للسيارة، مشيراً إلى أن السائق لا يتحمل كلف صيانة السيارة، وله الحق بالتأمين الصحي له ولزوجته وأحد أبنائه، في حين يتحمل السائق مخالفات السيارة.
وبالمقارنة مع التكسي "العادي" الذي تبلغ فتحة العداد فيه 250 فلسا حيث تصل التعرفة الكيلو مترية إلى 10 فلسات لكل 58 مترا، بينما تبلغ 10 فلسات لكل 53 مترا، في التكسي المميز، بفتحة عداد للتويوتا 580 فلساً، ودينار وفلس واحد فتحة تكسي المرسيدس.
وفيما قال رشاد إن الشركة طالبت بتعرفة ليلية وأخرى نهارية، ولكن لم يتم الاتفاق على ذلك مع الجهات المعنية إلى الان، أشار سعيد أن خطة الشركة تحديث الاسطول كل 5 سنوات وليس كما ينص العقد كل 8 سنوات، موضحاً استخدام أجهزة الدفع المسبق وأجهزة الدفع عبر البطاقات الائتمانية.
وبين رشاد أنه يسمح بتجوال 20% من سيارات التكسي المميز، في حين تعمل الشركة على تأمين 20-30 موقفاً على أطراف الشوارع لاصطفاف السيارات، فيما يشكل المميز نسبة أقل من 4% من التكاسي في العاصمة.وتتجول في شوارع عمان أكثر من 10595 سيارة تكسي من أصل 14893 سيارة في محافظات المملكة الـ12، معظمها من طرز حديثة.
وأشار رشاد أنه تم الوصول إلى كلفة فتحة العداد بالاتفاق مع أمانة عمان، حيث أن الفرق بين التويوتا والمرسيدس يعود لفرق الكلفة بينهما، في حين تم رفع فتحة العداد من 350 فلساً إلى 580 فلساً، بعد رفع فتحة التكسي العادي من 150 فلساً إلى 250 فلساً بنسبة 66%.
من جهته، بين سعيد أنه تم استخدام سيارات بسعة ماتور بحدها الأدنى (1800 سي سي)، وهو الأمر المنصوص عليه في شروط العطاء، في حين أن سعة الماتور الكبير نسبياً ستحد من التجوال غير المبرر للسيارات.
وبين رشاد أن العطاء ينص على العمل في عمان مع امكانية الوصول الى المحافظات، في حين ستعمل الشركة بالمحافظات إذا تم تعديل العقد خلال المرحلة المقبلة.وتلتزم الشركة بالإعلان عن أرقام مجانية لطلب سيارات التكسي في الأماكن التي يكثر فيها الطلب، مثل الفنادق والمراكز التجارية والمستشفيات والأماكن السياحية وفي الصحف المحلية حسب ما تقرره إدارة الهيئة.
وقال رشاد إن الشركة تعمل على تدريب السائقين على التعامل مع المواطنين والسياح وفي حال كان السائق يتقن اللغات وبخاصة الإنجليزية، يتم تخصيصه للعمل أكثر مع الوفود السياحية.
من جهة أخرى، ذكر رشاد أن حجم استثمارات نور الكويتية في الأردن يبلغ 500 مليون دينار، من بينها مشروع التاكسي المميز، وتجديد مطار الملكة علياء الدولي والفندق التابع له، والمساهمة بشركة الاتصالات الأردنية، في حين أن الأزمة المالية أثرت على مختلف القطاعات، بينما بدأت شركة نور مع تدقق أكثر في انتقاء المشاريع، في ظل الأزمة المالية العالمية، وفي حال توافر مشروع يتناسب مع سياسة الشركة فإنها لا تمانع في الدخول فيه.
وأوضح رشاد أن من خطط الشركة دراسة الدخول بتنفيذ عطاء سكة القطار الخفيف بين عمان والزرقاء بعد طرح الحكومة للعطاء بصيغته النهائية، وفيما يتعلق بالدخول بشراكة مع المتكاملة للنقل المتعدد فإن الأمور لم تتضح بعد بين الشركتين، بينما إذا تناسب المشروع مع خطة نور الاستثمارية فإنها ستدخل معها في شراكة.