Make MENAFN My Home Page
النفط والطاقة السلع العملات التقارير الاقتصادية والأبحاث مؤشرات الأسهم الأخبار حالة الطقس الصفحة الرئيسية

الأخبار:         أسعار الأسهم:   

"شعبويات" إسرائيلية عالمية تواجه المؤسسة  Join our daily free Newsletter

MENAFN - Alghad Newspaper - 1/11/2017 12:00:00 AM

Digg This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1095176566 Share This Article: http%3a%2f%2fwww.menafn.com%2farabic%2fqn_news_story_s.aspx%3fstoryid%3d1095176566 Add to Delicious Seed this article Buzz this article Add to Reddit Add to furl Add to stumbleupon Add to Mixx!



(MENAFN - Alghad Newspaper) من المثير للانتباه أنّ من يمثل "الشعبوية" التي تتمكن من حشد جزء كافٍ من الجماهير (رغم أنه في الغالب لا يصل حد الأغلبية الشعبية)، في أكثر من دولة في العالم، توصله إلى الحكم، تواجهه نخب عسكرية وسياسية وفكرية تتجه، بمساعدة إعلاميين وغيرهم، لمواجهة الشعبويين، بكشف الفساد القانوني، والعلاقات المشبوهة، في دوائرهم. وفي الوقت الراهن، يثار الدور الإسرائيلي في ثلاث دول، أولاها دولة الاحتلال ذاتها، ثم بريطانيا والولايات المتحدة.
تقوم الشعبوية كما نراها لدى الإسرائيليين، وكما رأيناها في حملة إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وفي الولايات المتحدة وفوز دونالد ترامب (وكما سنراها في دول أخرى إذا دققنا في المشهد)، على إثارة المخاوف والعداء ضد طرف ما (المهاجرون، والإرهاب، ودول أخرى)، لصالح حشد دعم كافٍ للوصول إلى السلطة. وما حققه حزب الليكود (حزب بنيامين نتنياهو) لا يزيد على 25 % من مقاعد البرلمان الإسرائيلي، وترامب فاز مع أنّ منافسته هيلاري كلينتون حققت عدد أصوات أعلى منه، لكن النظام الانتخابي الأميركي القائم على ما يسمى "المجمع الانتخابي" أعطاه الفوز. وفي بريطانيا، دخل الشعبويون، من أمثال وزير الخارجية بوريس جونسون، من بوابة حملة التحريض ضد الاتحاد الأوروبي، وليس الانتخابات.
وفيما يتحالف ترامب مع الإسرائيليين، لا يبدو الوضع مطابقا في بريطانيا. ولكن الأيدي الإسرائيلية تثير فضيحة هناك.
في حالة نتنياهو الذي يبدو قادرا على قيادة ماكينة انتخابية ومخاطبة الجمهور بالكثير من التطرف، لدرجة التحريض ضد العرب في الانتخابات، والقول إنهم يأتون قوافلَ للانتخاب، وتبني مشاريع منع الأذان، والدفاع المستميت عن الجندي ليئور عازاريا، الذي قتلَ الشهيد عبدالفتاح الشريف، الجريح، والذي يرد وهو رئيس وزراء على قرار قضائي رسمي بشأن عازاريا، بالقول كان "يوماً صعباً وحزيناً للجميع، خصوصاً للجندي نفسه وعائلته وجنود الجيش الإسرائيلي والعديد من المواطنين وأولياء أمور الجنود وبينهم هو نفسه". وهو بذلك يشارك في حالة إسرائيلية، وصفها مراسل صحيفة "الحياة" اللندنية، أسعد تلحمي، بالقول: "ولا مبالغة في القول إن متابعة الموضوع (عازاريا) في وسائل الإعلام كلها تشابه إلى حد كبير تغطية حرب أو حدث كارثي أو تاريخي".
في الحالة الإسرائيلية، فإنّ وزير الدفاع السابق موشيه يعلون، رغم تطرفه اليميني، حاول وقف الحالة التي يوجدها نتيناهو ووزراء آخرون، لأنّهم يدمرون المؤسسة، ويودون التلاعب بالجيش، وإخضاعه لأهوائهم السياسية ولفتاوى دينية متطرفة. وهذا الأسبوع، تقدم خمسة من القادة السابقين للجيش الإسرائيلي يناصرون رئيس الجيش الحالي، غادي ايزنكوت، في وجه الحملة من السياسيين والجمهور على خلفية موضوع الجندي عازاريا، وقالوا إن ما يجري عبور لخط أحمر. وقال أحدهم (بني غانتس): "لست قلقا على إيزنكوت، بل أنا قلق على البلاد". والأبرز من هذا الموقف، التحقيقات القضائية باتهامات فساد ضد نتنياهو التي جاءت بعد حملة إعلامية يُعتقد أن مسؤولين سابقين يقفون خلفها، لهزيمة نتنياهو قضائيا بعد العجز عن هزيمته انتخابيا.
في الولايات المتحدة، فإنّ نظرة لمجلة "فورين أفيرز" التي تعبر عن "مجلس العلاقات الخارجية" الأميركي، ويضم أهم المفكرين الأميركيين في السياسة الخارجية، فإنّ هناك وضعا غير مسبوق من هجوم المجلة على "شعبوية" ترامب وعدائه للنظام الدولي. وفي صحف، مثل "نيويورك تايمز" تقارير عن شبهات فساد لأشخاص حول ترامب، من مثل الحديث عن صفقات يعد لها صهر ترامب اليهودي الصهيوني، جاريد كوشنر مع شركات صينية، وعن توقع تعيين كوشنر بموقع رسمي رفيع.
وفي بريطانيا، أثارت قناة "الجزيرة" فضيحة بفيلمها عن اللوبي الإسرائيلي، يوضح تدخل دبلوماسي إسرائيلي شاب (المسؤول السياسي في السفارة، القريب أو المرتبط بالاستخبارات الإسرائيلية)، مع موظفة برلمانية، يناقش معها التخلص من نواب ومسؤولين في وزارة الخارجية البريطانية، في نموذج ربما لنمط العمل الشعبوي بتدبير المشكلات والفضائح للخصوم.
لقد باتت أنماط العمل الشعبوي، القائم على إثارة مخاوف الجمهور، وتحريضه، والعلاقات الشخصية المشبوهة، أمرا يقلق الكثير من المنظرين والخبراء والسياسيين التقيلديين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة حملات غوغائية تحاول منعهم من الالتزام بالعقلانية والقانون، حتى وإن كان هؤلاء السياسيون متطرفين بدورهم، وبات الأمر ظاهرة عالمية تفرض نفسها في التحليل السياسي.
 






Loading, Please wait....


 




Google

 
 

Middle East North Africa - Financial Network

معلومات و اخبار معلومات السوق الدوله خدمات اقسام  

Middle East North Africa - Financial Network
MENAFN English

الصفحة الرئيسية

الأخبار
أخبار حسب الدولة
أخبار حسب القطاع

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية


بحث متقدم


مؤشرات الأسهم
- أسواق الشًرق الأوسط
- الأسواق العالمية
     أسواق الشًرق الأقصى
     أسواق أوروبا
     أسواق أمريكا الشمالية و الجنوبية

اسعار الاسهم

السلع
الطاقة

العملات
-  
تحويل العملات
عملات عربية/ دولار
أسعار العملات العالمية
أسعار اللايبور
الجزائر 
البحرين 
مصر 
العراق
الاردن 
الكويت 
لبنان
المغرب 
عمان 
فلسطين
قطر 
السعوديه 
سوريا
تونس 
الامارات 
اليمن

حالة الطقس
RSS Feeds - XML

المؤشرات الاقتصادية العالمية

حاسبات
ما هو القرض الأفضل؟
-  المصاريف البنكية
-  مصاريف بطاقة إئتمانك
-  تحويل العملات
-  تكون مليونير؟
-  قلل إنفاقك
-  معدل ربحي؟

الأخبار الصحفية
أضف أخبارك الصحفية

اشترك في صحيفتنا الإخبارية المجانية

التقارير الاقتصادية والأبحاث

Events

Real Estate
Submit Your Property

حقوق النسخ © 2000 جميع الحقوق محفوظة     مقترحات   |   إتصل بنا   |   عن الشركة   |   الإعلان